خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأحد، 19 أبريل 2015




الناردين
Valerian
Valeriana officinalis
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الناردين هو السنبل الهندى، وله أسماء أخرى يعرف بها، ومنها: سنبل العصافير، سنبل الطيب، سنبل، ناردنى، نردين، ناردين. 
وبالرغم من أن الناردين ينمو في كل أنحاء أوروبا، وشمال آسيا، فهو ينمو أيضا فى المناطق الرطبة الباردة فى أماكن عدة من العالم وبصورة طبيعية، إلا أن معظم الناردين المستخدم في المستلخصات الدوائية تتم زراعته بواسطة الإنسان، وتستخدم جذوره أو ريزوماته البالغة من العمر سنتين طبيا.
والناردين له رائحة غير مستحبة، وهو مأمون، ولا يتبع تناوله نوع من الإدمان، وهو مهدئ للأعصاب، ومزيلا للتوتر والقلق، وعدم القدرة على النوم بسهولة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
قد أوصى الطبيب الإغريقي ديسكورايدس باستعمال الناردين للكثير من المشاكل الصحية، والتى تشمل مشاكل الهضم، الغثيان، دوار البحر، مشاكل الكبد، واضطرابات مجرى البول. ويعتبر استخدام الناردين للحالات العصبية والأرق شائعا جدا وعلى مدى قرون عديدة. 
وفي القرن الثامن عشر تم قبوله كعقار مسكن، وأيضا استخدم لعلاج الاضطرابات العصبية المتعلقة بالقلق الناتج عن الجهاز العصبي.
المركبات الفعالة:
يحتوي الناردين على عناصر مختلفة وتشمل الزيوت الهامة التي يعزى لها الخصائص المسكنة. حيث يتم تنظيم تسكين الجهاز العصبي المركزي بواسطة مستقبلات في المخ تعرف باسم مستقبلات GABA-A. وقد يرتبط الناردين بصورة ضعيفة بهذه المستقبلات للحصول على التسكين، وهذا يفسر سبب شعور بعض الأفراد الذين يعانون من الضغوط والتوتر النفسى بفعالية مساعدة الناردين لهم.
كما أن به زيوت طيارة تشمل البورنيل أسيتات bornyl acetate  والأيروديدز مثل (valepotriates , valtrate, isovaltrate) والتى يعزى إليها الأثر الأكبر لجلب النوم، كما يوجد به  بعض القلويدات. 
وقد وجدت دراسة ثنائية أن الناردين أكثر فعالية من الأدوية التي تعطى لإرضاء المريض Placebo، وبنفس فعالية الأدوية المنومة التي تعطي لمرضى الأرق. 
وعموما فإن الناردين يجعل النوم مريحا جدا، وكذلك يجعل الانتقال للغط في النوم أكثر سهولة، ولكنه لا يزيد من الوقت الكلي للنوم، وهذا وفقا لتلك الدراسات التي أجريت على الناردين. 
وقد وجدت إحدى الدراسات أيضا أن اتحاد الناردين مع أغصان الليمون lemon balm فعال جدا في تحسين النوم بصورة جيدة عندما يتم تناوله لفترة أكثر من أسبوعين.
ويستخدم الناردين مع الحالات التالية.
الأرق والقلق، والتوتر النفسى.
لتسكين حالات الهستريا، ونوبات الصرع.
مضاد للتقلصات المختلفة.
لألام اضطربات الدورة الشهرية.
الألم العام فى الجسم.
يخفض ضغط الدم الناجم عن التوتر.
ما هو المقدار الذي يجب أن يؤخذ عادة؟
بالنسبة للأرق، قرر الأطباء أن الجرعة المثلى من 300-500 مليجرام من مستخلصات جذور الناردين المركزة (المعايرة على الأقل 0.5% من الزيوت الضرورية) في شكل كبسولات أو حبوب قبل وقت النوم بمدة 30-60 دقيقة. 
أو منتجات الجذور المجففة والتي يمكن أن تستخدم 1.5 إلى 2 جرام بحوالي 30-60 دقيقة قبل وقت النوم. 
وكصبغة أو خلاصة كحولية يمكن تناول 5 مل قبل وقت النوم. 
كما يمكن استخدام الناردين متحدا مع نباتات أخرى مثل أغصان الليمون، الجنجل، زهرة الآلام، والدرقة، وذلك للحصول على كفاءة أعلى فى التأثير العلاجى. 
والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 عاما، عادة ما يستجيبون لنصف الكمية التي يتناولها البالغين.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
تشير البحوث الحديثة إلى أن الناردين لا يضعف القدرة على قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات، وكذلك لا يؤدي الناردين إلى الإدمان. ولا يمنع استعمال الناردين أثناء فترات الحمل أو الإرضاع.

القيصوم
Sweet Annie
Artemisia annua
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
القيصوم، وهو الشيح البلدى، وله أسماء أخرى عدة منها:
البرنجاسف، الشواصر، مسك الجن، أرطامسيا، ارتميزيا، الغبيراء، العبيثران (بلغة أهل اليمن). 
هذا العشب يرجع أصله إلى أوروبا وآسيا ومنها أنتشر إلى أمريكا. وهو الآن عشب معروف في كل أنحاء العالم، ومنتشر بكثرة فى الصحراء والبرارى بالمنطقة العربية وتستخدم الأجزاء العلوية من هذا النبات استخداما دوائيا وطبيا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
المقالات التي كتبها قدامى الصينين حوالي 150 قبل الميلاد، تقرر أن القيصوم كان يستخدم لمرضى البواسير. وهنالك كتابات أخرى منذ عام 340 للميلاد، كانت هي أول كتابات تذكر استخدام القيصوم كعلاج للحمى. ومنذ ذلك الوقت ظلت تستخدم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني التقليدي.
المركبات الفعالة:
الأرتميزنين  Artemisinin ويسمى (جنجياهو) في الصين حيث كان أول اكتشاف له هناك والذى يعزى إليه الفاعلية فى القضاء على طفيل الملاريا. 
ويحتوى الأرتميزين على مركب السيكويستربين لاكتون  sesquiterpene lacton والذى يعتقد أنه يتسبب في تحطيم سريع للطفيل الذى يسبب الملاريا المتواجد فى كريات الدم الحمراء. 
وقد أوضحت دراسات عشوائية، ودرسات أخرى ثنائية، أن الحقن أو المقادير المتناولة عن طريق الفم من الارتيمزنين أو المركبات المشابهة له، تعالج بفعالية وبسرعة مرضى الملاريا. وأن الأرتميزنين يقلل من عدد الوفيات بسبب الإصابة بالملاريا بنسبة 50% بالمقارنة مع علاج الملاريا القياسي (الكوينولينquinoline) المضاد للملاريا.
والأدوية المؤسسة على الارتيمزنين لم تتم دراستها لمعرفة جدواها في منع الملاريا. وكانت النتيجة من دراسات اختبارية أكدت أن الأرتميزنين يستطيع قتل طفيليات أخرى غير الملاريا، وكذلك قتل بعض الأنواع من البكتريا الضارة.  
وتدعيما للتصور التقليدي لاستعمال القيصوم للإصابات الطفيلية للقناة المعدي معوي أو الهضمية، فإن الأطباء يستخدمون عادة القيصوم متحدا مع الأعشاب الأخرى المضادة للطفيليات لزيادة القوة الفاعلية لتلك الأدوية مجتمعة.
ما المقدار الذي يؤخذ عادة؟
إن الأدوية المصنوعة من الأرتميزنين ليست متاحة في الولايات المتحدة أو أوروبا، ويمكن الحصول عليها فقط عندما يتم طلبها من جهة الأختصاص الطبى. 
ويجب الأخذ فى الاعتبار بأنه لا يجوز تناول القيصوم بدلا من المستخلص الهام منه وهو الأرتميزنين كدواء لعلاج مرضى الملاريا، حيث أن مثل تلك الأمراض المميتة تتطلب علاج حاسما بالمضادات المناسبة فى هذا الشأن. 
وعموما فإن 3 جرامات من بودرة العشب تؤخذ كل يوم كجرعة دوائية للأمراض التى توصف لها.
ويستخدم القيصوم  مع الحالات التالية. 
الملاريا (كدواء تم وصفه فقط)
الحميات الأخرى المختلفة.
الاسهال المعوى.
الطفيليات التي تصيب الأمعاء.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات الطبية التي تمت. وكذلك عند استخدام العشب بصورة كلية لم يرتبط بأي آثار جانبية. ولكن ربما تحدث بعض الآثار الخفيفة مثل اضطراب المعدة، أو لين البراز، آلام البطن، وبعض الحمى الوقتية عند تناول الأرتميزنين كدواء.



القرفة
Cinnamon
Cinnamomum zeylanicum
القرفة هى السليخة، كما يطلق عليها أيضا الدار صينى. وتعتبر القرفة من ضمن النباتات ذات الخواص الدوائية العالية،
حيث أن لها قدرة فائقة علي قتل العديد من البكتريا المسببة لتسوس الأسنان، وتلك المسببة للتسمم الغذائي، وأيضا تلك العصويات التي تلعب دورا كبيرا في إصابة الحلق والجهاز التنفسي العلوي بالمرض. كما أن عصير أوراق القرفة الطازجة يعتبر علاجا لمرض الدرن الرئوي.
ومن المعروف أن القرفة تعيق عمل البكتريا المسببة لأمراض الجهاز البولي (اسيرشيا كولأي) وكذلك تقتل الفطر المسبب لأمراض المهبل مثل (الكنديدا ألبيكانس). 
والقرفة بها زيت له أثر مخدر ومهدئ (أيوجينول Eugenol) وهو مفيد في علاج الجروح وتهتك الأنسجة. 
وتناول مغلي القرفة يحث الرحم علي الانقباض، ويساعد على خروج الجنين من الرحم أثناء الولادة. 
والأبحاث الحديثة قد بينت أن استعمال القرفة مع ورق اللورا، والكركم، وجوز الطيب، من شأنهم العمل علي تحسين صورة تمثيل الإنسولين بالجسم، وخفض احتياجات مريض السكر من الإنسولين. 
والقرفة تعمل أيضا علي خفض ضغط الدم المرتفع، والتخلص من الدهون المتراكمة في الجهاز الهضمي.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:  
تكاد أن تكون القرفة واحدة من أقدم الأدوية العشبية حيث ورد ذكرها في الكتب الصينية قبل 4000 سنة. ولها تشكيلة واسعة من الاستخدامات التقليدية في عدة ثقافات، تشمل: علاج الإسهال، والتهاب المفاصل، واضطربات الطمث والمخاض.  ويدل عدد استخدامات القرفة على التقدير الكبير الذي وجده أطباء الأعشاب الشعبيين حول العالم بالنسبة للقرفة، وبالرغم من أنه لا يوجد غالبا أبحاث علمية كافية لإثبات تلك المزاعم الصحية لأثر القرفة على الصحة العامة.
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
معظم الأفراد معتادين على الطعم الحلو للقرفة، ولكن الطعم اللاذع يوجد فى الزيت والمسحوق والعيدان المنتجة من لحاء شجرة القرفة. 
وتنمو أشجار القرفة في العديد من الأقطار المدارية شاملة أجزء من الهند والصين، وأندونسيا، ومدغشقر، والبرازيل، وجزر الكاريبي.
المركبات الفعالة:
يعتقد بأن العديد من التربنويدات terpenoids الموجودة في الزيت الأساسي تمثل التأثيرات الطبية للقرفة. والمكونات المهمة والتى من بينها هي الاجينول eugenol والسينامالديهيد cinnamaldehyde.، وأبخرة oil vapors أو زيت القرفة تعتبر كلها مركبات قوية مضادة للفطريات التى قد تصيب الجسم. 
وتؤكد العلامات التمهيدية على الإنسان هذا التأثير في الدراسات الخاصة بمرضى الإيدز المصابين بعدوى المبيضات أو (القلاع) بالفمoral candida (thrush) infections والتي تحسنت باستعمال زيت القرفة. 
وتم إثبات التأثيرات المضادة للبكتيريا بالنسبة للقرفة. فقد امتد هذا التأثير المضاد للبكتيريا مؤخرا ليشمل البكتيريا التي تسبب معظم التقرحات فى المعدة مثل الهليكوباكتر بيلوري  Helicobacter pylori. 
كما أوضحت الدتربينات diterpenes الموجودة في الزيت الطيار تأثيرا مضادا للحساسية. ويمكن أن تساعد العصارات المائية من أوراق القرفة في علاج القروح. 
وتبين الدراسات التجريبية أيضا أن القرفة تزيد من تأثير الإنسولين. ومع ذلك فإنه يجب إثبات أن استعمال القرفة يحسن تأثير الإنسولين في المصابين بداء السكر في دراسات تحليلية.
تم استخدام القرفة بالارتباط مع الحالات التالية:
عسر الطمث.
القرحة الهضمية، فى المعدة أو الأثنى عشر.
تساعد على الهضم وفاتح للشهية.
مضادة للفطريات والفيروسات.
مهدئة ومسكنة لتوتر الأعصاب.
تخفض من ضغط الدم المرتفع.
تخفض الحميات.
لعلاج حالات البرد.
لعلاج ضعف الدورة الدموية بالأطراف.
مدرة لنزول دم الحيض، وقابضة للرحم، وتساعد على تمام الولادة. 
تأخذ بعد الولادة لمنع الحمل مؤقتا.
تساعد فى علاج مرضى السكر، فهى تخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
تقترح دراسة اللجنة الألمانية تناول 2-4 جرام من المسحوق يوميا. 
يمكن إعداد شاي من اللحاء المسحوق بغلي ملء ملعقة شاي (2-3) جرام من المسحوق لعشرة إلى خمسة عشر دقيقة، وتبريده ثم شربه. 
يجب عدم استعمال أكثر من بضعة قطرات من الزيت الأساسي وفقط لأيام قليلة في كل مرة.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
يظهر بعض الأشخاص حالات من التحسس والتهابات الجلد بعد التعرض إلى نبات القرفة. 
لذا يجب تناول مقادير قليلة مبدئيا من القرفة، بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم علاقة سابقة مع القرفة، كما يجب على أي شخص يعاني من الحساسية عدم تناولها إذا كانت سوف تسبب الأذى له. 
ويمكن أن يسبب الاستخدام لمدد طويلة التهابا في الحلق. ومن المحتمل جدا أن يسبب الزيت المركز مشاكل عند البعض من الأفراد. 
وحسب دراسة اللجنة الألمانية، لا يوصى باستخدام القرفة من قبل المرأة الحامل.

السبت، 18 أبريل 2015



السنا أو السنامكي
Senna
Cassia Senna
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 

السنا أو السنامكى، ويقال لها أيضا سنى، وسنا هندى، وعشرق (بلغة أهل اليمن) وقسى، وسنا حجازى، وسنا. وشجيرات السنا تنمو وتنتشر في الهند، والباكستان والصين، وأنتشرت من هناك إلى أجزاء عدة من العالم، مثل شمال أفريقيا، والمنطقة العربية. وتستخدم الأوراق والقرنات للأغراض الطبية المختلفة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
استخدمت السنامكى أو (السنا) فى علاج أمراض الجهاز الهضمى بمعرفة الأطباء العرب القدامى منذ القرن التاسع من الميلاد. كما استخدم الأفراد في أمريكا الشمالية وجنوب غرب آسيا، وأنحاء كثيرة من العالم، (السنامكى) كمسكن أو مهدئ لقرون وأزمنة عديدة. وتعتبر العشبه متميزة ومنظفة للبطن، نظرا لتأثيرها المسهل للبطن، بالإضافة إلى أن الأوراق في بعض الأحيان تلصق على الجلد لعلاج عدد من الأمراض الجلدية، مثل القوباء الحلقية التى تعالج بهذه الطريقة. 
ويوجد من أنواع السنامكى أكثر من 400 نوع، يستعمل بعضها فى علاج اليرقان، وحالات الأنيما، والتهاب الشعب الهوائية، وحالات الإمساك (خاصة) وتصلب الشرايين.
المركبات الفعالة: 
تحتوي السنا على جليكوسيدات الأنثراكونيون  anthraquinone glycosides المعروفة بالسينوسيدات sennosides. ويتم تحويل تلك الجزئيات بالبكتريا العادية في القولون إلى رين- انثرون  Rhein-anthrone والتي يكون لها تأثيران هامان هما. 
أولا: تحفز نشاط القولون، بأن تهيج الغشاء المخاطى المبطن له، ومن ثم تنقبض العضلات الملساء للقولون وتزيد من حركته، وهذا يزيد من سرعة حركة الأمعاء. 
ثانيا: تزيد إفراز السوائل بالقولون، وفى نفس الوقت فإنها تمنع امتصاص السوائل منه، ويبدى مفعول السنامكى بعد 10 ساعات من تناولها.  
وهذان التأثيران يعملان معا ليجعلا القولون الراكد، والأمعاء الخاملة أكثر نشاطا، أي يعيد إلى القولون نشاطه مرة أخرى.
كما أن السنامكى تحتوى أيضا على جلوكوسيدات النافثلين Naphthalene glycosides . وعلى الغرويات mucilage. وعلى الفلافينيودات، والزيوت الطيارة.  
أثبتت العديد من الدراسات فائدة السنا في علاج حالات الإمساك المستثار بواسطة الأدوية المقاومة للإسهال مثل لوبراميد (Loperamide) أو (Imodium) وقد وجد أن الإمساك يتحسن باستخدام السنا في التجارب الطبية.
والسنامكى تعتبر منشط للجهاز الهضمى، وملين، ومسهل أو طارد للفضلات المتكونة فى القولون.
تستخدم السنا أو السنامكى فى علاج الأحوال التالية.
حالات الإمساك الحاد والمزمن.
طارد للرياح المتراكمة فى البطن. 
علاج ملطف فى حالات الشرخ الشرجى أو البواسير الشرجية. 

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
من الأفضل اتباع التعليمات على البطاقة الموضوعة على منتجات السنا. 
وبعض الأطباء يقترحون تناول مستخلص السنا على شكل كبسولات أو أقراص بمعدل 20- 6 مليجرام من السينوسيد يوميا. 
وهذه يمكن أن تستمر لمدة 10 أيام كحد أقصى، وبعد مرور الأيام العشرة أيام 
لا يشجع على استخدامها بعد ذلك. فإذا لم ينتهي الإمساك خلال عشرة أيام فإنه على المريض أن يبحث عن أخصائي الرعاية الصحية لمعرفة أسباب هذا الإمساك المزمن.
ويمكن أستخدام السنامكى مع النعناع العشبي لعمل الشاى، وذلك بأخذ عدد ما بين 3 إلى 6 من قرنات السنامكى، مع ملعقة كبيرة من النعناع، مضافا إليهما شريحة من الزنجبيل الطازج، ويصب كوب من الماء الذى سبق غليه فوقهم، ويترك الجميع لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى، ويشرب، للتخلص من الإمساك بعد 10 ساعات. والنعناع هنا له أثر طيب فى تخفيف التشنجات التى قد تحدث من تناول السنامكى وحده، كذلك يفعل الزنجيل حيث يقلل من القبض الشديد الأثر من السنامكى على الأمعاء.   
ونصف جرعة الكبار من السنا يمكن استخدامها بأمان للأطفال فوق سن السادسة.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟ 
إن السنا تجعل القولون معتمدا عليها ليتحرك بشكل سليم. ولذلك فإن السنا يجب أن لا تستخدم لأكثر من 10 أيام متتالية. كما أن الاستخدام للسنا يمكن أن يتسبب فى فقدان للسوائل من الجسم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم نتيجة لحدوث الإسهال المصاحب، وكلها أمور يمكن أن تؤدى إلى الجفاف، وحدوث تأثيرات ضارة على القلب والعضلات نتيجة النقص الحاد فى عنصر البوتاسيوم. 
والسنا آمنة للاستخدام أثناء الحمل وفترة الرضاعة، ولكن فقط تحت إشراف الطبيب. كما أنها أيضا آمنة للأطفال فوق سن السادسة. 
وعلى الأشخاص الذين يعانون من مرض جروهن Crohn. فى الأمعاء، أو الزائدة الدودية، أو الإنقباضات المعدية، أو آلام البطن يجب أن لا يتناولوا السنامكى.


الزيزفون
Linden
Tilia spp
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الزيزفون هو التليو، أو زهر الليمون. وهى أشجار قد يبلغ طولها حوالى 30 متر، ولها أوراق قلبية الشكل، وأزهار صفراء شاحبة اللون، وتجمع الأزهار فى الصيف، وهى الأهم فى العلاج، وتعرف بالتليو. وتنمو هذه الأشجار في أجواء شمال أوروبا المعتدلة، وآسيا، وشمال أمريكا. 
ويوجد العديد من الأنواع الطبية للزيزفون، والتى منها التيلياكورداتا  Tilia cordata والتيليا بلاتيفيلوس Tilia platyphyllos، والتي تعتبر من أكثر الأنواع المتاحة عموما والتي تمت دارستها. وبصرف النظر عن الأنواع، فإن الأزهار تستخدم عادة كأدوية طبية. 
ومن الشائع استعمال التليو فى صورة شاى للأطفال الذين يعانون من المغص المعوى الحاد، وذلك بالإضافة لبعض الأعشاب الأخرى التى تحتوى على الزيوت الطيارة، مثل الكراويا والينسون. وبالرغم من أنه يسمى أحيانا بزهر الليمون، ألا إن الزيزفون ليس له علاقة بثمار الليمون الخضراء المألوفة.
الاستخدام التاريخي والتقليدي: 
منذ زمن بعيد، فإن أزهار الزيزفون ذات النكهة والمذاق الطيب، ظلت تستخدم طبيا كعامل مهدئ ومساعد لعلاج عسر الهضم، والبرد والأنفلونزا، وآلام المغص المعوى، والعديد من هذه الاستعمالات تم التأكيد عليها كليا أو جزئيا من قبل الأبحاث الطبية الحديثة كما هو ملاحظ أدناه.
المركبات الفعالة:
إن المركبات الرئيسية النشطة في الزيزفون يعتقد أنها الفلافينويدات خصوصا الكورستين quercetin. والكيمبفيرول kaempferol. كذلك يوجد حمض الكافييك caffeic acid. وبعض الأحماض الأخرى، والتانات، والغرويات mucilage بنسبة 3%، والجلوكوزيدات.
وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط من المركبات مثل الفلافونويدات وبعض الزيوت الطيارة تقوم بخفض نسبة القلق في فئران التجارب، وتنشط الدورة الدموية. 
وكل مركبات الزيزفون النشطة تبدو قابلة لأن تكون كمحلول في الماء، وتعتبر طريقة عمل شاي التليو هي الأكثر استخداما والأكثر نفعا ومساعدة للإستفادة من الزيزفون أو التليو.  
والتليو له سمعة جيدة في أنه مضاد لتقلصات المعدة والأمعاء، وبالتحديد الأمعاء عند كل من الكبار أو الصغار، لأنه يعمل على طرد الغازات المتكونة، ويسكن الألم والتقلصات المزعجة فى البطن. 
وقد أوضحت الكثير من التجارب الطبية لشاي زهرة الزيزفون أثر علاجى طيب للمرضى الذين يعانون من مشاكل مرضية فى الحويصلة الصفراوية أو فى القنوات المرارية المرارة (ولكن ليس مع الحصوة الصفراوية التي تتكون في المرارة)، أو الذين يعانون من التقلصات المعوية - خصوصا الأطفال - أو فى حالات عسر الهضم، وكذلك عند وجود الغازات المفرطة التي تجعل الأمعاء ترفع ضغط الغازات إلى أعلى جهة الحجاب الحاجز للبطن، وتبدى ضغطا ملحوظا على القلب، والتى تعرف أيضا بأسم (متلازمة القلب والأمعاء gastrocardiac syndrome).
وفى دراسة جدية على بعض الأشخاص، وجد أن التليو يعمل على استرخاء عضلات الشرايين، وبذلك يقلل تأثير ضغط الدم على جدران تلك الشرايين، أى أنه يعتبر مخفض لضغط الدم المرتفع. 
وعندما يتم شربه على شكل شاي حار فإن أزهار الزيزفون تستخدم كمُعرق للتغلب على الحميات المختلفة. والدواء المعرق يستخدم أيضا ويساعد على تحفيز جهاز المناعة وزيادة قدرته على محاربة أنواع العدوى المختلفة. 
كما أن الحمى لا ترتفع عادة، لأن هذا الدواء المعرق يتسبب في التعرق الطبيعي، مما يقلل بالتالى من درجة حرارة بالجسم، ويذهب بالأوجاع المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة. 
وهناك أبحاث لم تنشر بعد على أطفال كانوا يعانون من البرد، وقد وجدت هذه الأبحاث أن شاي الزيزفون ومركبات الباراسيتامول، مثل (التمبرا، او الفيفادول) مع الراحة، تعتبر أكثر فعالية من استعمال المضادات الحيوية بغرض التعجيل بالشفاء مع خفض المضاعفات المرضية للمرض ذاته، والحد كذلك من تناول العقاقير الطبية الأخرى فى مثل تلك الحالات، والتى منها إصابات الأذن الوسطى، وغيرها.  
ومن المعروف أنه لا يسمح بتناول الأسبرين للأطفال أو لمن هم دون سن الواحدة والعشرون من العمر إذا كانوا يعانون من ارتفاع حاد فى درجات الحرارة، وذلك لأنه يهدد بإصابة البعض من الأطفال بمتلازمة ريز  Reye’s syndrome.  والتى يتأثر فيها كل من المخ والكبد بأضرار وخيمة.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
يتم إعداد الشاي من الزيزفون وذلك بإضافة 2-3 ملاعق صغيرة من الأزهار والأوراق المجففة أو الطازجة إلى كوب من الماء الحار الذى سبق غليه. وبعد نقع الأزهار مع الماء الحار في إناء مغطى لمدة 10-15 دقيقة، يتم رشف الشاي وهو لا يزال حاراً. 
وفي حالات المشاكل الحادة، يمكن تناول العديد من الأكواب يوميا ولمدة أسبوع. 
وللاستعمال لفترات طويلة أى ما بين ( 3-6 أشهر) يمكن تناول ثلاث أكواب يوميا. 
ويمكن استعمال مستخلص الزيزفون السائل وبمقدار 3- 5 مليجرام 3 مرات يوميا، وبصورة مستمرة. وغالبا ما يستخدم في الحالات الصعبة والحرجة. 
وعادة ما يضاف الزيزفون لشاي الأعشاب الأخرى وذلك لإضفاء نكهته عليها.
ويستعمل الزيزفون مع الحالات الآتية.
البرد العام، وحالات الأنفلونزا.
يزيل عسر الهضم، ويفتح الشهية للطعام.
القلق، والتوتر النفسى والخوف من المجهول.
بعض حالات ضغط الدم المرتفع. 
لبعض حالات الصداع.
يساعد على جلب النوم الهادئ المريح.
يحد من اختلال ضربات القلب الناجم عن التوتر.
الإقلال من توتر الشرايين وتصلبها.
يستعمل كمحلول لعلاج حكة الجلد.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
هنالك إثباتات تقول بأن الإفراط في تناول الزيزفون قد يسبب بعض المشاكل في القلب، ويفتقر هذا الطرح للموضوعية العلمية. ونجد أن كل من الوكالة الحكومية الألمانية للأبحاث العشبية، والجمعية الأمريكية لمنتجات الأعشاب أوضحتا إن الزيزفون لا يحتوي على آثار سمية. 
وفي الحقيقة فإن الزيزفون يعتبر آمن عند استخدامه للأطفال، وليس هناك أي أسباب تمنع استخدامه أثناء فترة الحمل والرضاعة


الزوفا
Hyssop
Hyssopus officinalis
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
ينتشر نبات الزوفا في منطقة البحر الأسود، وفي وسط آسيا،
وحوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا فى البلقان، وتركيا. واليوم يزرع بشكل كبير في مناطق مختلفة من العالم. 
وقد استخدمت أزهار وأوراق الزوفا قديما في المجالات الطبية، وهي تنمو بقوة حتى في أنواع التربة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.
الإستخدام التقليدي والحديث:
الاستخدام القديم لعشبة الزوفا كان ينصب على كونها مهدئة لانقباضات الجهاز التنفسي أو (أزمات الربو) ونزلات البرد، والسعال المزمن، وكذلك التهاب الحنجرة. 
والبعض يعتبرها أقوى في إزالة الاضطرابات والتشنج المعدي، بالمقارنة بتأثيرها على الجهاز التنفسي. 
إضافة إلى تلك الاستعمالات فقد استخدمها الأطباء الأمريكان لتلطيف الحروق التي تصيب الجلد.
وتستعمل الزوفا الآن لعلاج مشاكل الجهاز التنفسى مجتمعة، واخراج البلغم المتكون فى الشعب الهوائية، أى أنها تعمل طارد للبلغم، كما أنها مقوية للجسم، وتعينه على تجاوز فترة النقاهة بسرعة كبيرة. 
وهى مفيدة للغاية لعلاج حالات الربو خصوصا بين الأطفال. كما أنها دواء فعال لحالات عسر الهضم، وضد تكون الغازات أو حدوث المغص بالبطن.
المركبات الفعالة:
تحتوي عشبة الزوفا على عدد من المركبات التي تساهم في فعالتيها، ولكن حتى الآن لا يعلم أي من هذه المواد هي الأهم. والمواد هي الفلافينودات أو التربينات، مثل: ماريوبيين marubiin والذى يعتبر طارد قوى للبلغم، والديتربين diterpene. 
كما أنها تحتوى على حامض الكافيك  caffeic acidوالكربوهيدرات المعقدة complex carbohydrates. والزيوت الطيارة التى قد تؤدى لحدوث نوبات الصرع إذا ما أسرف فى تناولها مثل: الكامفورcamphor والبينوكامفون pinocamphone وهو عنصر سام، والبيتابينين beta-pinene. كما يوجد بها أيضا، الهيسوبين hyssopin. والتانين tannins. والرتنجات resin.
ورغم أن التجارب المخبرية أوضحت أن الخلاصة الكحولية والكربوهيدرات الموجودة فى مستخلص عشبة الزوفا ذات تأثير على فيروس نقص المناعة في الإنسان (الإيدز)، إلا أنها لم تستخدم بعد في علاج مرض الإيدز، وذلك يرجع لضعفها في مقاومة هذا المرض، وحتى الأن لا توجد تجارب سريرية تدعم استعمال عشبة الزوفا في معالجة الإيدز.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
تعتبر عشبة الزوفا آمنة إذا ما استخدمت كمشروب مثل الشاي، وهو يحضر بإضافة 2-3 ملاعق شاي من العشبة في كوب ماء، ويغلى الخليط لمدة 10-15 دقيقة، ويؤخذ ذلك بمعدل 3 أكواب في اليوم. 
أو يمكن أخذ 1-4 مل من صبغة العشبة 3 مرات في اليوم. وإذا ما كانت تستخدم عشبة الزوفا لالتهاب الحنجرة فإنه يمكن استخدام الشاي أو الصبغة كغرغرة وذلك قبل بلعها. والزيوت الضرورية يجب ألا تستخدم بمعدل يزيد عن 1-2 نقطة في اليوم في حالة الاستخدام الداخلي، ويمكن استخدام جرعة أعلى من الزيت في حالة الاستخدام الموضعي على الجلد.
عشبة الزوفا استخدمت في علاج الحالات التالية.
المغص.
القلق.
الربو الشعبى وحالات ضيق الصدر.
التهاب الحلق، والحنجرة.
نزلات البرد.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات ؟
مستحضر الشاي وصبغة عشبة الزوفا لها أثر معاكس، فالزيوت الطيارة الموجودة فيها خاصة التي تحتوي على مادة (البينوكامفون) والتى اتضح أنها تسبب نوبات من الصرع لحيوانات التجارب إضافة إلى الإنسان إذا ما استخدمت بجرعة تزيد عن 5 - 10 نقط في اليوم. 
ولهذا السبب فإن الزيوت الطيارة للعشبة يجب استخدامها بحذر شديد، ويجب عدم استخدامها للذين يعانون من الصرع أو أي نوبات مرضية أخرى. 
وبصفة عامة فإن استخدام العشبة يعتبر آمن إذا ما تم تناولها في شكل شاي. 
أما استخدامها كعلاج لا ينصح به في حالات الحمل أو الرضاعة.

الجمعة، 17 أبريل 2015



الزعرور البرى
Hawthorn
Crataegus laevigata
هو من النباتات المتخصصة لعلاج مرضي القلب منذ بدأ التاريخ، فهو مقوي لعضلة القلب دون أي مضاعفات أخري تذكر، وليس له أي محاذير للاستعمال.

وهذا ما قاله الدكتور - إريك باول Eric Powell - الذي شهد بأن خلاصة الزعرور البري قد أنقذت حياته من الموت عندما كان طفلا صغيرا معتل القلب.
وقد مارس الدكتور – إريك - علاج مرضاه بخلاصة الزعرور البري، ودون أي مضاعفات تذكر وعلي مدي 35 عاما، وحصل علي أفضل النتائج من وراء ذلك العلاج. 
وفي الطب الحديث، فإن خلاصة الزعرور البري مفيدة في علاج التهاب عضلة القلب، وتصلب الشرايين، كما أنها مفيدة في حالات الذبحة الصدرية، وأمراض صمامات القلب، وأيضا مفيدة في علاج اضطرابات عضلة القلب سواء كان ذلك نتيجة لسرعة أو نقص في عدد ضربات عضلة القلب، كما أنها تعيد التوازن لضغط الدم سواء كان مرتفعا أم منخفضا، وتحسن الدورة الدموية الضعيفة، وتفتح سدد الأوعية الدموية، وبذلك فهي تطيل أعمار مرضي القلب وإن تعدد المنشأ إن شاء الله. 
وهي علي الأخص مفيدة لكبار السن، خصوصا للذين يعانون من قلة النوم من أثر اعتلال صحة القلب لديهم. 
وقد أكتشف الأثر النافع لثمار التوت البري عندما لاحظ أحد رجال الدين، أن الأحصنة التي يملكها، عندما ينال منها التعب وينهكها عن العمل، فإنها تستعيد قوتها ونشاطها بعد أن تتناول ثمار التوت البري المحيطة بأماكن تواجدها. 
والأثر الطبي لثمار الزعرور البري هي واسعة الطيف لمعظم أمراض القلب إن لم يكن كلها، حيث أنه منشط للقلب ومقوي له أيضا. 
فهو ينظم ضربات القلب، ويقوي أيضا عضلة القلب بصرف النظر عن الأسباب التي قد أدت علي اضطراب عضلة القلب.
خلاصة الزعرور البرى تعالج أمراض صمامات القلب، حيث أنها تذيب تلك النموات المتحجرة علي أطراف الصمامات، وتجعلها أكثر ليونة وقدرة علي التناغم مع الحركة الديناميكية لفتح وغلق الصمامات مع حركة القلب من انقباض وانبساط متوالي الأداء. 
كما أنها مفيدة في حالات أوجاع القلب، مثل النوبة أو الذبحة الصدرية وقد أعطت نتائج جيدة جدا في هذا الشأن.
وتوصف خلاصة الزعرور البري لحالات الحميات التي تصيب بعض الأفراد، والتى قد ينجم عنها تسمم ميكروبي شديد الخطورة علي عضلة القلب، وذلك كما يحدث في حالات الدفتيريا، والتيفويد، والتهاب الرئتين، وجميع حالات التسمم الأخري والتي قد تصيب أيضا عضلة القلب بالتلف.
وقد يعقب مثل تلك الحميات اختلاجات بعضلة القلب، وحدوث لغط أو خرير صوتي، يعتمد وجوده علي مكان الإصابة في القلب، ولكن سرعان ما يختفي هذا اللغط بعد تناول خلاصة الزعرور البري في مدة وجيزة أي في حوالي 24 ساعة من بدأ تناولها. 
وخلاصة الزعرور البري مأمونة العاقبة عند تناولها، فهي ليست مثل الديجوكسين، وليست مثل الأستركنين، وهما من العلاجات التى لها تأثير مباشر علي عضلة القلب، وكلاهما يمكن أن يكون له أثار خطيرة علي عضلة القلب إن لم يحسن استعمالهما.
وتستعمل خلاصة الزعرور البري في علاج حالات الإغماء أو الصدمة أو حالات الهبوط العام للقلب، والتي منشأها القلب، وتعطي نتائج باهرة في هذا الشأن.
ومن أعراض هبوط القلب، أن يكون نبض المريض ضعيفا جدا ويكاد أن يكون غير محسوس، وربما وجود عدم انتظام لضربات القلب، ووجود لغط أو خرير عند سماع ضربات القلب بالسماعة الطبية، كما يوجد شحوب في لون المريض من أثر الصدمة، مع برودة بالجلد، وزرقة بأصابع اليدين والقدمين، وأيضا هناك أعراض أخري مصاحبة لمثل تلك الحالات. 
وقد كان لأثر العلاج بخلاصة الزعرور البري لتلك الحالات التي كان ينظر إليها بأنها حالات ميئوس منها، أن شفيت مثل تلك الحالات، ومنها أن عاد الفرد المريض لمزاولة نشاطه المعتاد بعد أن كان طريحا للفراش، فقد عاد ليمشي، ويجري، ويمرح، ويفرح مثل الآخرين الأصحاء من الناس.
وهناك قصص تروي لمقدرة تلك النبتة علي المساعدة للشفاء من أمراض القلب.
القصة الأولي.  
أن مريضا كان يعاني من آلام الذبحة الصدرية، مع صعوبة في التنفس لأقل مجهود يبذل. وهذا المريض كان مضطرا لصعود عدة درجات من السلم في كل يوم، والتي كانت تسبب له ألم شديد في الصدر ويتحول منه إلي الكتف والذراع الأيسر، وكلما شرع في الحركة فإن تلك الآلام تستعر في الرقبة والوجه عند هذا المريض.
وكان ليل المريض أسوأ من نهاره، حيث كان يصاب في المساء بنوبات من الألم مبرحة نتيجة تلك الذبحة الصدرية الماجنة. فهو لم يكن يستطيع أن ينام مستلقيا، لأن ذلك كان يجلب له الألم والتعاسة في نفس الوقت، وأن تناول (النيتروجلسرين) 
- دواء يعمل على توسيع الشرايين التاجية للقلب - كان يعطى المريض الراحة من الألم لبرهة من الوقت، لكي يعود الألم بعدها كما بدأ من جديد وبنفس الشدة. 
وقد قرر طبيبه المعالج إعطائه خلاصة الزعرور البري بمعدل 20 نقطة 3 مرات في اليوم، علي أن تزاد إلي 50 نقطة 3 مرات في اليوم، في قليل من الماء. 
ولعجب النتائج في خلال يومين أثنين فقط .. فقد وجد تحسنا ملحوظا في حالة المريض، حيث تباعدت نوبات الألم، وأصبح له شهية مفتوحة لتناول الطعام، وأيضا يستطيع أن ينام بدون ألم. وبعد 4 أسابيع من العلاج، أصبح يصعد الدرج دون مشقة، ويمشي بدون تعب. وفي خلال 6 أشهر قدر له إجراء عملية جراحية بالبطن، ودون حدوث نوبات من الذبحة الصدرية كما كان يحدث له من قبل.

القصة الثانية.
وهذه القصة علي لسان أحد الأطباء ويدعي جوردن.. وقد جرت وقائعها في 3 ديسيمبر لعام 1899م، حيث استدعي الطبيب لمناظرة أحد المرضي البالغ من العمر 38 عاما، والذي كان يعاني من مرض بالقلب.  وقد وصف حالة المريض كما يلي: 
"كان المريض يرقد في الفراش، أزرق اللون، وأطرافه كلها متورمة، وقد أحتبس البول عن النزول، والنبض سريع جدا ومضطرب ولا يكاد أن يكون محسوسا، والمريض لا يستطيع أن يرفع نفسه عن الفراش وإلا وشعر بإغمائة مفاجئة، ويتكلم بصعوبة شديدة، ويتحين اللحظة الأخيرة القادمة ولا محالة في ذلك"
وأطرد الطبيب يقول " وعند فحص المريض، فقد شوهد القلب وقد تمدد كثيرا جدا، مع استسقاء أو تجمع مائي تحت الأغشية المحيطة بالقلب، مع ارتجاع واضح للدم من الصمامات الأورطي والميترالي، وبذلك فقد أعتبرت الحالة ميئوس منها طبيا " 
فماذا لو أعطي هذا المريض خلاصة الزعرور البري، ولن تكون هناك مضار من تناوله. 
وعليه قرر الطبيب إعطاء هذا المريض خلاصة الزعرور البري، بجرعات قدرها
50 مللي جرام كل 3 ساعات ليلا ونهارا، ولمدة 4 أيام متصلة، مع عدم تناول أي أدوية أخري علي الإطلاق.
وعند إنتهاء العلاج، فقد استطاع المريض أن يجلس في الفراش، وزالت السوائل المتراكمة في الجسم، وعاد البول للتدفق من جديد، وأصبح النبض محسوسا، والتنفس سهلا وبدون صعوبة، وفتحت شهية المريض لتناول لطعام، وأكتسب الجلد لونه الطبيعي، وزالت الزرقة من الوجه والأطراف، وعادت الدورة الدموية إلي حالتها الطبيعية من جديد، وأكتسب المريض عقدا جديدا لحياة أخري غير التي كان عليها من قبل.
ولقد دلت الأبحاث الحديثة علي أن الزعرور البري يعتبر من النباتات ذات القيمة العالية التي لا يمكن إهمالها أو نسيانها، حتى أنهم في ألمانيا يعتبرون الزعرور البري هو (أكسير للحياة) لمن هم علي مشارف الموت بسبب أمراض القلب المختلفة، لما يحويه من منافع جمة يمكن إجمالها فيما يلي:
أنه يحسن الدورة التاجية للقلب، ويفتح السدد الحاصل فى الشرايين التاجية للقلب.
أيضا يحسن الدورة الدموية للقلب، وذلك بتحسين الآيض اللازم لعمل خلايا عضلة القلب وأمددها بالأكسجين اللازم لاستمرار عملها.
كما أن الزعرور البري يزيل التوتر الحاصل في الدورة الدموية للمخ، ويزيل الأعراض المصاحبة لها مثل الصداع، والدوخة، والأصوات التي تحدث بدون فاعل، والنسيان، وغياب الذهن عن الحاضر الذي يعيشه المريض.
وفي النهاية فإن الزعرور البري يطلق عليه أسم (العلاج القاعدي) لمثل تلك الأمراض الخطيرة التي قد تصيب أحد منا، وليس لمثل هذا العلاج أي مضاعفات جانبية تذكر، وليس منه عادة الإدمان، فهو مأمون تماما حتى لو أخذ لسنوات عدة، وهو أيضا محتمل، ولا يرهق الجسم، ومن المهم أيضا أن نعرف بأنه يمكن دمجه مع الجلوكوزيدات التي تعالج مرضي القلب، مثل عقار (الديجتاليس) أو حتى مع بذور الملوخية الخضراء التى تحتوى على المركب الفعال لعلاج حالات هبوط القلب.  
والزعرور البري هام جدا للمرضي الذين يعانون من تلف في جزء من عضلة القلب. وأيضا فهو دواء مثالي لمرضي القلب كبار السن، والذين يعانون من الشيخوخة في عضلة القلب أيضا. 
وجرعة الدواء أو الخلاصة من الزعرور البري هي 50 ملليليتر، أو عدد 15 نقطة من الخلاصة 3 مرات في اليوم، علي أن تخفض الجرعة بعد 5 أيام، إلي مرتين فقط في اليوم، ثم إلي مرة واحدة فقط في المساء وبصفة مستمرة طيلة الحياة. والجرعة محتملة جدا، وليس من تناولها أية أعراض جانبية تذكر.
وقد أثبت البحث العلمي الحديث في عام 1990م. أن الجمع بين ثمار الزعرور البري، ونبات حشيشة الأم Motherwort . يكونا فاعلان في منع بل وعلاج حالات تصلب الشرايين وبكفاءة عالية. 
وفي دراسة علمية أخري أجريت علي عدد من المرضي من الجنسين والذين يعانون من أمراض عضوية مختلفة، وكلهم يعانون من ارتفاع كبير في ضغط الدم، مع تصلب واضح في الشرايين، أعطيت خلاصة الزعرور البري، ودون أي أدوية علاجية أخري، وذلك بمعدل 1 ملعقة صغيرة 3 مرات في اليوم مع الماء، مع طعام خفيف وراحة في الفراش.  
وكانت النتيجة، أن عاد ضغط الدم في تلك المجموعة إلي حالته الطبيعية قبل حدوث المرض، وتحسنت حال الشرايين وغدت فى صورة أفضل. 
الزعرور البري مفيد في علاج حالات تسارع ضربات القلب الغير متوقعة لدي البعض من المرضي، والتي تثار لأي انفعال أو توتر قد يحدث لهؤلاء المرضي في لحظة ما، حيث أن تناول أحد أشكال الزعرور البرى قد يسيطر علي الحالة ويسكتها، ويحسن الدورة الدموية، ويعيد للقلب وظيفته وحيويته ونشاطه المعتاد. 
والزعرور البري يحتوي علي بعض الفلافينيودات والتي تماثل في مفعولها موصدات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers . الموجودة في الأسواق. 
ولكن أثر تناول الزعرور البري - علي عكس عمل تلك الموصدات - ليس له أي مضاعفات تذكر أو أى مضار جانبية ضارة.
وخلاصة الزعرور البري أيضا تحسن الدورة الدموية العامة للجسم، وتسيطر علي حالات تقلص العضلات الذي يحدث في الساقين نتيجة تقلص الشرايين بها، أو ربما بسب رواسب الكولستيرول العالقة داخل تلك الشرايين، مما يجعل المريض يصرخ من الألم عندما يمشي لمسافة قصيرة. 
ويكفي أن يعطي المريض جرعة معايرة من تلك الخلاصة 3 مرات في اليوم حتى يستعيد حيويته، ويعود لكى يمشي بطريقة طبيعية من جديد. 
ويبقي أن نعرف أن استعمال الزعرور البري لا يغني عن استعمال دواء  (النيتروجلسرين) الهام لمرضي الذبحة الصدرية والذي يعتبر دواء أساسي لا يجب التخلي عنه، وإن كان تناول الزعرور البري يصبح كمكمل له وليس بديلا عنه.
ولعمل شاي الزعرور البري، فإنه يمكن استخدام الأزهار أو الثمار أو حتى الأوراق في ذلك. 
ويتم عمل الشاي بوضع عدد 2 ملعقة صغيرة من الخليط في كوب من الماء المغلي، ويترك لمدة 20 دقيقة، وتشرب مرة في الصباح ومرة في المساء، ولربما تكون هناك كأس أخري في وسط النهار، ويحلي الشاي بالعسل أو السكر حسب التذوق والرغبة. 
أما خلاصة الزعرور البري، فهي تؤخذ بمعدل من 10 – 20 نقطة 3 مرات في اليوم مخففة مع الماء، ويفضل قبل تناول الطعام، ومن الأفضل تناول تلك الجرعات لمدة زمنية طويلة، خصوصا لدي كبار السن، وذلك للحصول علي نتائج إيجابية مقبولة في المعالجة من أمراض القلب المختلفة. وتخفض الجرعة إلي النصف عند معالجة الأطفال. 

ولا يجب الحصول علي جرعات كبيرة عما تم ذكره، حيث أن مثل تلك الجرعات قد تؤدي إلي انخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة، وإحساس بالهدوء التام. 
وتوجد خلاصة الزعرور البري في صورة حبوب عند المعالجين على طريقة
- الهوميبوثي – وهو أحد فروع العلاج فى الطب الطبيعي الهندى، ويفضل أخذ الحبوب ذات قوة 30، وتأخذ بمعدل 5 حبات صباحا، ومثلها في المساء.
كما أن خلاصة الزعرور البري ذات القوة المتعارف عليها، توجد في شكل كبسولات تباع في محلات الأطعمة الصحية المعروفة.
مناطق زراعته والأجزاء المستخدمة منه:
إن عشبة الزعرور البري تعتبر عشبة غاية فى الأهمية من الناحية الطبية. 
وهى تتواجد في أوروبا، وغرب آسيا، وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا، والمناطق الأخرى المشابهة والتى تتميز بجو بارد على العموم، ويحصد منها الأزهار والثمار فى الربيع. والمستخلصات الحديثة تؤخذ من الأوراق والأزهار، في حين أنه قديما كانت تستخدم الثمار الناضجة فقط للحصول على الفوائد الطبية منه.
وكانت تستعمل فى العصور الوسطى فى أوروبا كرمز للأمل. وكانت تستخدم للعديد من الأمراض التى كانت تحيق بالأفراد فى ذلك التاريخ. 
أما اليوم فإن أهم استعمالات العشبة هو للعناية بأمراض القلب والشرايين التاجية على وجه الخصوص – المرضى الذين يعانون من الذبحات الصدرية – وقصور فى الدورة الدموية العامة على وجه العموم، مما يؤكد على أن العشبة هى طعام مفيد للقلب. 
فهى تضخ المزيد من الدم للقلب المحروم منه، وتعمل على تنظيم ضربات القلب. 
وقد أكدت كل الأبحاث الطبية الحديثة على ذلك. 

الاستخدامات التقليدية أو التاريخية:  
استخدمها قدماء الإغريق في القرن الأول الميلادي، ورغم الاختلافات في ما ذكر عنها، إلا أنها كانت تستخدم بشكل رئيسي كمقوي للقلب.
المركبات الفعالة:
الأوراق والأزهار والثمار تحتوي مواد مختلفة معقدة تسمى مثيلات البيوفلافينويدات المعقدة bioflavonoid-like complexes وهي ذات طبيعة تظهر كأنها تسيطر على العمليات الحيوية فى الجسم، وتتضمن أوليجوميرك بروسياندين OPCs oligomeric procyanidins والروتن rutin، وفيتبكسين vitexin ، وكورسيتين quercetin وهيبروسيد hyperoside ويوجد أيضا الكومارين cumarins والبولى فينولpolyphenols والتانات tannins وأشباه قلويدات السيانورcynogenic glycoside وبعض الأمينيات.  وأثار هذه المواد على القلب والأوعية الدموية قد أدى إلى إنتاج مستخلص من الأوراق والأزهار والذي يستخدم على نطاق واسع في أوروبا لعلاج مرضى القلب.
وعشبة الزعرور البري تستخدم لعلاج الحالات التالية:
لعلاج حالات هبوط القلب الحاد والمزمن.
لعلاج الذبحة الصدرية، وتقلصات الشرايين التاجية.
لعلاج ضعف أو هبوط عضلة القلب.
عدم إنتظام ضربات القلب.
الأثر الصحي والطبى للعشبة.
إن عشبة الزعرور البري ذات فوائد عديدة على عمل القلب والأوعية الدموية، فهي تسهل مرور الدم خلال الأوعية الدموية، وتزيد من عمل القلب، وذلك بتنشيط عضلة القلب. 
كما أنها تقوم بتثبيط عمل الإنزيم المحول لمادة الأنجيوتينسين angiotensin-converting enzyme (ACE)  - إلى مادة الأنجيوتنسين II، والتىتعتبر مادة شديدة القبض على الأوعية الدموية بالجسم. وتناول الزعرور البرى من شأنه أن يقلل من إفراز مادة التفاعل  angiotensin II والتي يعمل عليها الإنزيم(ACE) ، وهذا يؤدي بدوره إلى سهولة وزيادة إنسياب الدم في الدورة الدموية عموما. 
وذلك لأن تلك البيوفلافينودات bioflavonoids هي مادة مضادة للأكسدة، وتعمل على الحفاظ على جدران الأوعية الدموية من التلف أو التهالك، وتقوم بدور مادة مساعدة للتفاعل الايجابى لصالح الجسم كما سبق ايضاحه.
ومستخلص عشبة الزعرور البري قد يؤدي إلى إنخفاض في ضغط الدم عند المرضى المصابين بضغط الدم المرتفع، ولكن يجب أن لا تستخدم هذه المادة كبديل لأدوية ضغط الدم.
وأوضحت الدراسات السريرية أن عشبة الزعرور البري ذات فوائد كبيرة للأشخاص المصابين بهبوط القلب من النوع الخفيف (المرحلة الثانية)، وقد إتضح أنها تكون فعالة مثل دواء الكابتوبريل captopril أو مثل الكابوتين Capoten  والذى يستخدم لمعالجة المرضى في المراحل الأولى من هبوط القلب، خصوصا المصحوب بمرض السكر.
ويعتبر مرض هبوط القلب من الأمراض الخطيرة والتي تستلزم معالجتها بواسطة أطباء مختصين وليس بمعالجة المريض لها بنفسه، وقد أوضحت بعض الدراسات أن هذه العشبة تفيد المصابين بالذبحة الصدرية أفادت كبيرة، ولا يمكن التخلى عنها فى ذلك الصدد. 
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
عادة ما يستخدم الأطباء مستخلص الأوراق والأزهار والمستخلص القياسي لعشبة الزعرور البري. وعادة ما يحتوي على نسبة 2.2% من مادة الفلافينودات. أو قد يحتوي على 18.75% من مادة أوليجوميرك بروسياندين oligomeric procyanidins   وهو التركيز المستخدم عادة. 
وكثير من الأطباء يوصون باستخدام 80- 300 مليجرام من المستخلص العشبي في شكل كبسولات أو حبوب مرتين إلى 3 مرات في اليوم، وهى متوفرة بمحلات الأطعمة الصحية.  
وإذا ما استخدم المستخلص التقليدي للثمار والبذور فإنه يوصى بتناول 4- 5 مل، ثلاث مرات في اليوم، غير أن هذه التحضيرة الأخيرة لم يتم دارستها بطريقة علمية، والتى يمكن تناولها لمدة من 1- 2 شهر، وذلك للوصول إلى أعلا فعالية علاجية.
هل هناك أي أثار ضارة أو تفاعلات جانبية؟
إن عشبة الزعرور البري ليست لها أي آثار جانبية من الاستعمال على المدى الطويل. وعلى المرضى الذين يتناولون أدوية للقلب عليهم مراجعة الطبيب قبل تناول مستخلصات هذه العشبة. ولم يلاحظ حتى الآن وجود أي تفاعلات داخلية بين المواد المختلفة ومستخلص العشبة. كما أن العشبة لا يمنع استخدامها أثناء فترة الحمل والرضاعة.

الاثنين، 13 أبريل 2015



القرنفل
Cloves
Syzygium aromaticum
نبات القرنفل، أو عيدان المسمار. معروف منذ القدم، وعبر التاريخ كان ولا يزال يستخدم لدى بعض المهتمين في دارسة الأعشاب. 

وزيت نبات القرنفل يحتوي علي مركب الإيوجانول Eugenol بنسبة من 60 إلي 90% من وزنه، وهذا المركب له صفة التخدير الموضعي، وكذلك له قوة تطهير ضد الميكروبات لا يستهان بها. 
فأطباء الأسنان هم الأكثر استفادة من التعامل مع هذا المركب نظرا لقدرته علي التخدير الآمان والسريع لأنسجة الفم واللثة. إذ يمكن وضع عدة نقاط من زيت القرنفل علي السن الموجعة أو الفجوات الناجمة عن تسوس الأسنان، فيعمل ذلك على السيطرة علي الآلام، وأيضا يطهر مكان الإصابة في الفم وتجاويف الأسنان.
كما أن زيت القرنفل يدخل أيضا في تركيب بعض الأدوية المحضرة للاستعمال علي الرف، مما يساعد علي تخفيف الآلام عند البعض من المرضي، حتى يتمكن من زيارة طبيب الأسنان. 
وقد أجازت منظمة الصحة والأغذية العالمية، استعمال زيت القرنفل لتسكين ألام الأسنان، حيث يوضع مباشرة علي مكان الإصابة أو الوجع، أو في تجويف السن الخرب، وذلك بوضع بعض قطرات من هذا الزيت علي قطعة صغيرة من القطن، ومن ثم توضع فوق مكان الألم، فإنها تكفي لمدة ساعة واحدة، ويمكن تكرار ذلك، حيث يعتبر زيت القرنفل فعال في تسكين آلام الأسنان وبصفة مؤقتة لحين التوجه لزيارة طبيب الأسنان، ويجب الحذر من بلع كميات كبيرة من هذا الزيت حتى لا تحدث بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي من جراء ذلك.
ولعل الأهم في نبات القرنفل، أنه مثل بعض الأعشاب الأخرى الهامة، والتي منها نبات إكليل الغار، والقرفة، والكركم، وحبوب الكرفس، فكلهم جميعا يساعدوا الجسم علي التعامل مع الإنسولين الموجود في الجسم، لكي يستغله الجسم الاستغلال الأمثل، وهذا يصلح حتما مع مرضي السكري.

زيت القرنفل يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. 
فهو يمنع حدوث الانفصال الشبكي في العين لدي كبار السن، لأنه يحتوي علي مادة (Docosahexaenoic acid) والذي يحفظ للعين إبصارها القوي، والجرعة  الفاعلة للحفاظ علي سلامة إبصار العين، هي 2 نقطة علي كوب من مغلي النعناع 4 مرات يوميا.  




القرنفل :

القرنفل هو نبات له الكثير من المنافع الطبية ، والبعض يسميه المسمار ، وهو من التوابل ذات الرائحة العطرية الجميلة التي تعطي نكهة طيبة للطعام ، ويحتوي القرنفل على مادة الاورجنول المخففة للآلام والقاتلة للجراثيم ، والالياف والزيوت الطيارة والاملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم والمغنيسيوم والفوسفور والكالسيوم ، وحمض الهيدروكلوريك ، وفيتامين ا ، ج ، ك ، ويستخدم في علاج وحشو جذور الاسنان ، ولعمل مشروب القرنفل ينقع ملعقة صغيرة من مطحون القرنفل في كأس ماء مغلي لمدة عشرة دقائق ثم يصفى ويشرب فنجان ، ويمكن ان نضيف مطحون القرنفل الى القهوة او الشاي .

فوائد القرنفل المسمار الطبية

فوائد القرنفل وخواصه الطبية :

مسكن لاوجاع الاسنان .
واقي من الاكتآب والارق .
قاضي على الطفيليات والفيروسات والجراثيم .
منبه ومنشط للجسم .
مخفف من اوجاع الاسنان والتهاب اللثة ، بزيت القرنفل .
مطهر عام .
مضاد للتشنج .
مقوي لعضلات الرحم ، ومنشط للتقلصات اثناء الولادة .
معقم ومطهر للمعدة .
واقي من سرطان الجهاز الهضمي والرئة ، بزيت القرنفل .
منقي للدم .
فاتح للشهية .
منظم لمستوى السكر في الدم .
منشط للدورة الدموية ، بزيت القرنفل .
مقوي للكبد والمعدة والقلب ، بشراب القرنفل الساخن .
منشط للدماغ والذاكرة والتركيز .
طارد للغازات .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
مقوي للثة ، بشراب القرنفل .
مخفف من الدوار والغثيان .
حامي للجسم من السموم .
مصفي للبصر ، بكحل القرنفل .
مخلص من غشاوة العين ، بكحل القرنفل .
مساعد على الهضم .
طارد للبلغم .
مدر للبول .
مخلص من النيكوتين للمدخنين .
مقوي للقدرة الجنسية .
مفتت للحصى .
مدر للطمث .
الامراض التي يعالجها القرنفل :

التهاب الغشاء المخاطي في البلعوم والفم .
حب الشباب .
الربو .
الاعياء والتعب .
نزلات البرد .
الاستسقاء .
الخفقان .
التهاب الجلد .
الحمى .
سلس البول .
القذف المبكر لدى الرجال .
السعال .
الانتفاخ .
عدوى الخمائر ، بزيت القرنفل .
لسع الحشرات .
ضيق النفس .
الصداع .
آلام الحلق ، بالغرغرة بمنقوع القرنفل .
التهاب الشعب الهوائية .
انسداد الجيوب الانفية .
قرحة المعدة .
اضرار القرنفل :

قد يتسبب القرنفل في تسمم الكبد لمن لديه مشاكل في الكبد .
وقد يسبب تلف في انسجة اللثة اذا ما ترك لمدة طويلة على اللثة .









العكبر ( البروبوليس)
مادة طبيعية تنتجها شغالات النحل من براعم وقلف الأشجار . له رائحة عطرية في بعض اللأنواع لاذع المذاق , لزج الملمس . سهل الخلط مع

شمع النحل , لونه مائل إلى اللون البني , يذوب في الكحول والأثير والتربنتين ولايذوب في الماء . وهذه المادة الراتنجية الصمغية يستخدمها
النحل في لصق الإطارات وسد الشقوق التي يدخل منها الضوء وتضييق مدخل الخلية في فصل الشتاء , كما يستعملها لتحنيط بعض القوارض
والحشرات كبيرة الحجم التي يقتلها داخل خليته ويصعب عليه إخراجها لكبر حجمها . فيقدم على تغليفها بالكامل بالعكبر منعا لتحللها وصدور
روائح كريهة داخل الخلية وهذا برهان قاطع على أن هذه المادة لها تأثير قاتل على البكتيريا والفطريات .وقد تجمع الشغالات مادة العكبر من
حبوب اللقاح ويطلق على هذا النوع من العكبر أسم ( بالم ) ويستعمله النحل في صقل وتطهير العيون السداسية المعدة لوضع البيض بها وتعتبر
إطارات الشمع التي تضع ملكة النحل البيض بها أكثر عقم من أحدث المستشفيات. يحتوي العكبر على الكثير من الفيتامينات والمعادن الاربعة
عشر المهمة للجسم البشري وعلى 16 حامض أميني ويعتبر مضاد للبكتيرياوالفطريات ومعيق لتكاثر الفيروسات ومقاوم للتأكسد وله القدرة
على القضاء على البكتيريا التى إكتسبت مقاومة للمضادات الحيوية الصناعية الحديثة بفاعلية حتى الأن . وفي السنوات الأخيرة أتجه العلماء
والأطباءلإجراء البحوث العلميةحول هذه المادة فوجدوا أن لها تأثير نافع على جسم الأنسان وليس له أي أثار جانبية معروفة ,العكبر يقوي
جهاز المناعة ومفيد في معالجة جميع أنواع القرحة والأمراض الجلدية والسرطان . ومقاومة البرد والإنفلونزا والإلتهاب الرئوي وإلتهاب
الإذن والحنجرة واللثة وأمراضها . والصداع ومقاومة حب الشباب وفي بعض الأحيان يطلق عليه( بنسلين روسيا) لكثرة إستخدامه في هذه
المنطقة . يجمع العكبر من على سطح الإطارات والفراغ الواقع بينهم وهنالك طرق حديثة لجمعه بإستخدام مصائد العكبر وهي عبارة عن
قطعة من الصفيح المعدني بها الكثير من الثقوب ومساحتها تساوي مساحة الغطاء الداخلي للخلية تثبت هذه الصفيحة فوق الإطارات وبغلق
الغطاء الخارحي للخلية بشكل غير محكم بحيث يسمح للضوء بالدخول للخلية فيضطر النحل بإغلاق هذه الثقوب بالعكبر , فيتم تجميعه ,وهذه
الطريقة تنتج كمية أكبر ونوعية خالية من الشوائب . كما أن هنالك بعض السلالات جامعة بشكل كبير للعكبر ومنها السلالة القوقازية
(((متى يجب أن آخذ العكبر وكيف آخذه ؟)))­
تأخذ الأم المرضع عكبر النحل مع غبار الطلع بالتكرار الذي تستطيعه لأنه يفرز في حليب الإرضاع فتستفيد منه الأم و الطفل ويخفف من
مغص الوليد ويسرع من انطمار الرحم والتئام جرح الولادة.
­يأخذ الشخص السليم عكبر النحل لأنه منشط عام ٬يرفع مناعة الجسم ٬ يؤخر ظهور الشيخوخة٬ يقي من تشكل الأمراض المزمنة­يأخذ
المصاب بالأنفلونزا لأنها تقضي على هجمة الأنفلونزا مباشرة.
­يأخذ مريض القرحة الهضمية العسل مع العكبر بالتكرار الذي يستطيعه لأنه مضاد حموضة ٬يقضي على الجرثوم المسبب للقرحة ٬ يساعد
على التئام القرحة الهضمية.
­يأخذ مريض تصلب الشرايين والضغط عكبر النحل لعدة أشهر لأنه معاكس لتصلب الشرايين حاّل لتشنجها منشط لإفراز الكليةيعطى في
سياق علاج مرض الربولأنه يقضي على الانتان المزمن المرافق ٬يخفف من تكرار هجمات الأنفلونزا لأنه رافع للمناعة ٬يعاكس عملية تشنج
القصيبات٬يباعد بين النوب ويخفف من حدتها.
تأخذ المرأة التي تأخرت عليها الدورة الشهرية لأنه يخفض الهرمونات المرتفعة ويساعد على تعديلها لكن ولا تأخذ منه المرأة الحامل لأن هناك
خطر على الجنين فقط بعد الولادة ...
­يعطى عكبر النحل ويفضل مشاركته مع الغذاء الملكي) لمريض الداء السكري بجرعات كبيرة لأنه:يحافظ على سلامة الجزء المتبقي من
البنكرياس وينشط إفرازه ٬يحرر خلايا البدن من الجذور الحرة التي تمنع تحسسها للأنسولين ٬يحرر خلايا البنكرياس من الجذور الحرة التي
تمنع تحسسها لوجود السكر) يحتاج علاج مريض السكري لفترة طويلة قد تصل حتى السنة(
­يعطى لعلاج الآلام المزمنة المفصلية أو العصبية بجرعات عالية عكبر النحل لأنه مسكن للآلام ٬ مرمم للنسج ٬مضاد أكسدة ويفضل مشاركته
مع الغذاء الملكي.



­يعطى بفعالية رائعة لعلاج التهابات الكبد الفيروسية وآفات الكبد عاّمة لأنه: يقضي على الفيروس ٬ينشط الكبد٬ يرفع المناعة. يعطى قبل و بعد
إجراء العمليات الجراحية أو الولادات عكبر النحل لأنه يسرع التئام الجروح ويخفف احتمال الانتان التالي)يجب أن يلاحظ أنه مميع للدم بعد
أيام من تناوله(.
يعطى في حالات الكسور عكبر النحل لأنه يساعد على سرعة تشكل الدشبذ الليفي ثم العظمي.
يعطى العكبر بشكل معجون أسنان لأمراض الفم واللثة حيث يمنع النخر السني ويمنع حساسية الأسنان ويوقف عملية تراجع اللثة ويمنع تشكل
طبقة البليك على الأسنان.
يعطى العكبر في علاج أمراض الجلد المزمنة وملحقاته موضعياً أو عن الطريق العام حيث يوقف تساقط الشعر ويقويه ويساعد في علاج
الأكزيما الصدف ٬الحروق ٬الجروح٬ الكلف ٬النمش ٬ التسلخ...
يعطى وقائياً في الآفات التي تحمل خطورة التحول الخبيث لاسيما في الآفات الكولونية كالتهاب الكولون القرحي وداء السليلات العائلي
وغيرها.
)))التأثيرات الجانبية والسمية (((
ليس للعكبر تأثيرات جانبية سلبية أبداً وليس له تأثيرات سمية مهما زادت كميته في البدن .
(((التداخلات الدوائية(((
العكبر معزز لفعل كثير من الزمر الدوائية عند المشاركة معها ونخص بالذكر:
الصادات ٬المسكنات٬ حالاّت التشنج ٬الفيتامينات ٬مثبطات الأورام ...
­ملاحظة:إن تنشيط العكبر للكبد والكلية يسبب سرعة استقلاب واطراح المواد الدوائية من البدن وهذا يحتاج إلى انتباه خاص عند استعمال
زمر دوائية تحتاج لتركيز ثابت في البدن وخاصة ­الديجوكسين­ حيث يفضل عدم اعطاء العكبر مع الديجوكسين..
التحسس:يحوي العكبر مواد بروتينية ولذلك قد يحمل احتمال التحسس منه عند بعض الأشخاص المستعدين٬تتظاهر الحساسية بحكة أو لطخات
حمراء على الجلد تزول بسرعة بعد وقف تناول العكبر ونادراً ما يضطر الطبيب إلى وصف المستحضرات الكورتوستيروئيدية.






وهذه بعض الوصفات لبعض الأمراض........................................... .........................
العكبر يداوي: الشقيقة التهاب القصبات ارتفاع الضغط إلتهاب المجاري البولية إلتهابات هضمية
العكبر مع غبار الطلع يداوي :الربو النفخة الهضمية حب الشباب أكزيما الصدف تساقط الشعر إمساك
العكبرمع الغذاء الملكي يداوي :ضعف القوة الجنسية السكري نقص تروية دماغية ترقق العظم تصلب الشرايين إرتفاع مستوى الكولسترول
قصور القلب الخفيف
العكبر مع العسل يداوي:القرحة الهضمية إلتهاب الكبد الفيروسي

العكبر مع سم النحل يداوي :الآلام المفصلية القصور العضلي
العكبر مع زيت الأوكاليبتوس يداوي : الرشح و الإنفلونزا وما شابه
غبار الطلع : يداوي تضخم البروستات
((عسل ٬عكبر٬ غبار الطلع ))الوقاية من كل الأمراض والله هو الشافي سبحانه وتعالى ...
وللعكبر أستفادات كثيرة لأغلب أمراض الجهاز التناسلي للرجل والمرأة والكثير من الأمراض التي يداويها العكبر بإذن الله لكن لكل دواء
تركيبة من الأعشاب الخاصة التي تمزج معه ليكون دواء فعال للأمراض فمثلا لعلاج أمراض الكبد والتشمع الكبدي نمزج العكبر مع الرهوند
والأفسنين وهندي شعيري فسيشعر بالتحسن خلال خمسة أيام ومثال أخر لأمراض الدم من سرطان الدم والأنتانات وغيرها نضيف للعكبر مرة
مع هندي شعيري مع رهوند وزهر البابونج بزر الكتان ...وهكذا الكثير من الأمراض منها مع العكبر ومنها بدونه وهذه كلها أسباب والشافي
هو الله وحده.[img]
متى يجب أن آخذ العكبر وكيف آخذه
­تأخذ الأم المرضع عكبر النحل مع غبار الطلع بالتكرار الذي تستطيعه لأنه يفرز في حليب الإرضاع فتستفيد منه الأم و الطفل ويخفف من
مغص الوليد ويسرع من انطمار الرحم والتئام جرح الولادة.
­يأخذ الشخص السليم عكبر النحل لأنه منشط عام ٬يرفع مناعة الجسم ٬ يؤخر ظهور الشيخوخة٬ يقي من تشكل الأمراض المزمنة­يأخذ
المصاب بالأنفلونزا لأنها تقضي على هجمة الأنفلونزا مباشرة.
­يأخذ مريض القرحة الهضمية العسل مع العكبر بالتكرار الذي يستطيعه لأنه مضاد حموضة ٬يقضي على الجرثوم المسبب للقرحة ٬ يساعد
على التئام القرحة الهضمية.
­يأخذ مريض تصلب الشرايين والضغط عكبر النحل لعدة أشهر لأنه معاكس لتصلب الشرايين حاّل لتشنجها منشط لإفراز الكليةيعطى في
سياق علاج مرض الربولأنه يقضي على الانتان المزمن المرافق ٬يخفف من تكرار هجمات الأنفلونزا لأنه رافع للمناعة ٬يعاكس عملية تشنج
القصيبات٬يباعد بين النوب ويخفف من حدتها.
تأخذ المرأة التي تأخرت عليها الدورة الشهرية لأنه يخفض الهرمونات المرتفعة ويساعد على تعديلها لكن ولا تأخذ منه المرأة الحامل لأن هناك
خطر على الجنين فقط بعد الولادة ...
­يعطى عكبر النحل ويفضل مشاركته مع الغذاء الملكي) لمريض الداء السكري بجرعات كبيرة لأنه:يحافظ على سلامة الجزء المتبقي من
البنكرياس وينشط إفرازه ٬يحرر خلايا البدن من الجذور الحرة التي تمنع تحسسها للأنسولين ٬يحرر خلايا البنكرياس من الجذور الحرة التي
تمنع تحسسها لوجود السكر) يحتاج علاج مريض السكري لفترة طويلة قد تصل حتى السنة(
­يعطى لعلاج الآلام المزمنة المفصلية أو العصبية بجرعات عالية عكبر النحل لأنه مسكن للآلام ٬ مرمم للنسج ٬مضاد أكسدة ويفضل مشاركته
مع الغذاء الملكي.
­يعطى بفعالية رائعة لعلاج التهابات الكبد الفيروسية وآفات الكبد عاّمة لأنه: يقضي على الفيروس ٬ينشط الكبد٬ يرفع المناعة. يعطى قبل و بعد
إجراء العمليات الجراحية أو الولادات عكبر النحل لأنه يسرع التئام الجروح ويخفف احتمال الانتان التالي)يجب أن يلاحظ أنه مميع للدم بعد
أيام من تناوله(.
يعطى في حالات الكسور عكبر النحل لأنه يساعد على سرعة تشكل الدشبذ الليفي ثم العظمي.
يعطى العكبر بشكل معجون أسنان لأمراض الفم واللثة حيث يمنع النخر السني ويمنع حساسية الأسنان ويوقف عملية تراجع اللثة ويمنع تشكل
طبقة البليك على الأسنان.
يعطى العكبر في علاج أمراض الجلد المزمنة وملحقاته موضعياً أو عن الطريق العام حيث يوقف تساقط الشعر ويقويه ويساعد في علاج
الأكزيما الصدف ٬الحروق ٬الجروح٬ الكلف ٬النمش ٬ التسلخ...
يعطى وقائياً في الآفات التي تحمل خطورة التحول الخبيث لاسيما في الآفات الكولونية كالتهاب الكولون القرحي وداء السليلات العائلي
وغيرها.
)))التأثيرات الجانبية والسمية (((
ليس للعكبر تأثيرات جانبية سلبية أبداً وليس له تأثيرات سمية مهما زادت كميته في البدن .
(((التداخلات الدوائية(((
العكبر معزز لفعل كثير من الزمر الدوائية عند المشاركة معها ونخص بالذكر:
الصادات ٬المسكنات٬ حالاّت التشنج ٬الفيتامينات ٬مثبطات الأورام ...
­ملاحظة:إن تنشيط العكبر للكبد والكلية يسبب سرعة استقلاب واطراح المواد الدوائية من البدن وهذا يحتاج إلى انتباه خاص عند استعمال
زمر دوائية تحتاج لتركيز ثابت في البدن وخاصة ­الديجوكسين­ حيث يفضل عدم اعطاء العكبر مع الديجوكسين..
التحسس:يحوي العكبر مواد بروتينية ولذلك قد يحمل احتمال التحسس منه عند بعض الأشخاص المستعدين٬تتظاهر الحساسية بحكة أو لطخات
حمراء على الجلد تزول بسرعة بعد وقف تناول العكبر ونادراً ما يضطر الطبيب إلى وصف المستحضرات الكورتوستيروئيدية.
وهذه بعض الوصفات لبعض الأمراض...........
العكبر يداوي: الشقيقة التهاب القصبات ارتفاع الضغط إلتهاب المجاري البولية إلتهابات هضمية
العكبر مع غبار الطلع يداوي :الربو النفخة الهضمية حب الشباب أكزيما الصدف تساقط الشعر إمساك
العكبرمع الغذاء الملكي يداوي :ضعف القوة الجنسية السكري نقص تروية دماغية ترقق العظم تصلب الشرايين إرتفاع مستوى الكولسترول
قصور القلب الخفيف
العكبر مع العسل يداوي:القرحة الهضمية إلتهاب الكبد الفيروسي
العكبر مع سم النحل يداوي :الآلام المفصلية القصور العضلي
العكبر مع زيت الأوكاليبتوس يداوي : الرشح و الإنفلونزا وما شابه
غبار الطلع : يداوي تضخم البروستات
((عسل ٬عكبر٬ غبار الطلع ))الوقاية من كل الأمراض والله هو الشافي سبحانه وتعالى ...
وللعكبر أستفادات كثيرة لأغلب أمراض الجهاز التناسلي للرجل والمرأة والكثير من الأمراض التي يداويها العكبر بإذن الله لكن لكل دواء
تركيبة من الأعشاب الخاصة التي تمزج معه ليكون دواء فعال للأمراض فمثلا لعلاج أمراض الكبد والتشمع الكبدي نمزج العكبر مع الرهوند
والأفسنين وهندي شعيري فسيشعر بالتحسن خلال خمسة أيام ومثال أخر لأمراض الدم من سرطان الدم والأنتانات وغيرها نضيف للعكبر مرة
مع هندي شعيري مع رهوند وزهر البابونج بزر الكتان ...وهكذا الكثير من الأمراض منها مع العكبر ومنها بدونه وهذه كلها أسباب والشافي
هو الله وحده.


بسم الله الرحمن الرحيم
العكبر أو)البروبوليس(معجزة حقيقية يقدمها النحل
يحتاج النحل في حياته البرية إلى مادة خاصة مطهرة تحافظ على نظافة خليته و خلوها من الجراثيم والفيروسات و الفطور ­ وخلية النحل
بالمناسبة هي أنظف مكان في الطبيعة على الإطلاق­ ولهذا الهدف يجمع النحل مادة صمغية خاصة من قمم الأشجار ثم يعجنها بالشمع ويضيف
إليها بعض خمائره فتتحول إلى مادة أشبه بالملاط فيطلي بها جدران خليته والعيون السداسية التي يضع فيها بيوضه ويسد بها شقوق خليته ٬
هذه المادة تدعى العكبر أو البروبوليس . وهي المادة الأعجب بحق في خلية النحل .
التركيب الكيميائي للعكبر:
العكبر مادة شديدة التعقيد نباتية المنشأ تتألف في مجملها من تربينات فعالة ٬حموض عضوية مختلفة ٬زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات
وهي على العموم مسؤولة عن مجمل خواص العكبر.
الامتصاص والاطراح:
العكبربعد تمييعه سريع الامتصاص من الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي للفم والمعدة والأمعاء٬كما أنه قابل للامتصاص عبر الجلد يطرح في
معظمه عن طريق الكبد ويطرح جزء منه عن طريق الكلية. لكنه عكس ذلك على طبيعته دون تمييع ...
خواص العكبر و تأثيراته :
يتميز العكبر بثلاث مستويات من التأثير إذا أخذ عن الطريق العام: تأثيرات سريعة الظهور أهمها أنه مطهر٬تأثيرات متوسطة السرعة في
الظهور أهمها أنه معزز لمناعة الجسم٬تأثيرات تظهر كلما طال أمد استعمال العكبر وأهمها تأثيراته كمضاد أكسدة والتي في مجملها تؤخر
الشيخوخة وتحافظ على نشاط الجسم.كذلك يحمل العكبر تأثيرات خاصة إذا استعمل بشكل موضعي.ونوضح كل ذلك فيما يلي:
­مضاد حيوي طبيعي وذلك بتأثيرين متضافرين ضد العامل الممرض أحدهما قاتل وهو منع تشكل الجدار الخلوي للجرثوم والثاني موقف للنمو
بتثبيط عملية الانقسام الخلوي للجرثوم والفيروس والخلية الفطرية وهذا التأثير يختار خلية العامل الممرض بالتحديد دون أن يمس خلية البدن
السليمة.وان أهم السلالات الجرثومية التي تتأثر بالعكبر هي المكورات العنقودية بأنواعها والمكورات السبحية ومنها السلالات التي تسبب
النخر السني .ومن الفيروسات فيروس الأنفلونزا والرشح العادي وفيروسات التهاب الكبد ....
لذلك يعطى العكبر كمضاد حيوي بمفرده أو بالمشاركة مع المضادات الأخرى حسب شدة الألتهاب ورأي الطبيب وان أفضل تآزر وجدناه هو
مع الـ cloxacillin والـ streptomycin والـ maxacillin.وان كان التآزر موجوداً في جميع الحالات.
­العكبر له تأثير مميع للدم بآلية مجهولة بالنسبة لنا.
­العكبر يمنع التحول الليفي لخلايا البدن و هذا التحول هو المسؤول عن معظم مظاهر الشيخوخة عند الإنسان كتغضن الجلد وتصلب الشرايين
و آلام المفاصل و تراجع النظر ٬ وضخامة البروستات وتراجع وظيفة الكبد والكلية ...
­العكبر له تأثير منشط لخلايا الكبد عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب فيه.
­ العكبر له تأثير خافض للكوليسترول والشحوم الثلاثية بعدة آليات منها تنشيطه للبرانشيم الكبدي.
­العكبر له تأثير منشط للإفراز الكلوي فله دور مدر معتدل وذلك عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب في البرانشيم الكلوي.
­العكبر يرفع مناعة الجسم ويخفف من نسبة الإصابة بالأمراض الانتانية و أمراض الرشح و الأنفلونزا و الأمراض الفيروسية بشكل عام ...
العكبر له تأثير مسكن للآلام العصبية )آلام الانضغاط الجذري( بآلية مجهولة بالنسبة لنا. وخاصة إذاضيف له الغذاء الملكي.
­العكبر له تأثير موضعي مميز فهو مطهر ٬ مخدر موضعي٬ يسرع التئام الجروح ٬ مقبض وعائي وتظهر هذه التأثيرات بشكل ممتاز في
أمراض الفم واللثة والأسنان.
­التأثير الأهم والأعظم للعكبر ­هو أن العكبر مضاد أكسدة قوي يعمل على رص الجذور الحرة الجائلة في البدن و يعمل على طرحها لكن
الأهم أنه يخلص الجسم من الجذور الحرة المرتصة إلى خلاياه ويحررها ويطرح الجذور الحرة فتعود الخلايا إلى وظيفتها السليمة ولا تعرف
مادة أخرى في الطبيعة ­حتى الآن ­ لها هذا التأثير . إن عملية ارتصاص الجذور الحرة إلى مستقبلات خاصة في الجسم وتعطيلها عن مهمتها
هي السبب وراء معظم الأمراض المزمنة في الجسم كأمراض ضعف المناعة وتصلب الشرايين والداء السكري وآلام المفاصل وأمراض
الغراء وكثير من الأمراض الخبيثة وكثير من الآفات الجلدية....وقد أحصي أكثر من /
الله العظيم.
العكبر ودوره في خلية النحل:أن العكبر مادة راتنجية شمعية ذا رائحة حلوة يجنيها النحل من براعم الأشجار يستعمله النحل كمادة لاصقة
لإغلاق الفراغات في الخلايا ويمنع التصدعات ويثبت به أقراص الشهد في أماكنها من الخلية((فهو صمغ النحل)) و يستعمل النحل العكبر
كمادة أسمنتية تضيق بها مداخل الخلية فتمع بذلك دخول الغرباء والمتطفلين
و من المدهش أنه لو دخل عدو إلى خلية النحل فإن النحل تحنطه بالعكبر بعد ان تلسعه حتى الموت
والنحل حشرة نظيفة جدا تحافظ على على حماية الخلية من الجرثيم باستخدام مادة العكبر المبيدة للجرثيم إضافة إلى ذلك فإن كل خلية من خلايا
أقراص العسل تعالج بالعكبر قبل ان تضع الملكة بيضها كما أن النحل تطلي جدران الخلية من الداخل بهذه المادة التي تعمل كمادة عازلة
ومرطبة لحرارة الجو وفي ذات الوقت كمبيد للجرثيم ويقول بعض العلماء أن خلية النحل قد تكون.أكثر تعقيما من بعض المستشفيات وهذه
معجزة من رب العالمين رغم أن النحل يحيا حياة مزدحمة مع أكثر مع أكثر من خمسين ألفا من زميلاتها
فوائد العكبر الطبية
1­مضاد للجراثيم والفطور:إن للعكبر تأثيرا مضاداللجرثيم لا يقل عن التتراسكلين و البنسلين والستربتومين كما وجد أن باضافة العكبر إلى
بعض المضادات الحيوية في المزارع الجرثومية أن فعالية المضادات الحيوية قد زادت بعد إضافة العكبر فيها ويحتوي العكبر على بلاسم
وأدهان اثيرية تبدي تأثيرا قاتلا للجرثيم
2­ يقوي الجهاز المناعي:إن العكبر يذيد من مناعة الجسم للرشوحات والأنفونزا والتهاب الوزتين والتهاب المثانة كما أن للعكبر تأثيرا يوقف
دخول.الفيروسات الى الخلايا فحين يصاب أحدنا بالرشح أو الأنفلونزا يدخل الفيروس الى الخلايا ويجبر الخلايا على صنع العديد من
الفيروسات المماثلة له ويمكننا الوقاية من المرض إن استطعنا أن نبقي هذا الفيروس خارج الخلية
3­مسكن لآلام وآفات الفم والأسنان: يعتقد أن للعكبر تأثيرا مسكنا للآلام يماثل الأسبرين وعليه فإن للعكبر تأثير المخدر الموضعي على
الأغشية المخاطية والجلد ويسرع عمليات تجديد السطوح المتأذية فقد تم استخدامالعكبرفي معالجة ووقاية تقرحات غشاء الفم المخاطي الناجمة
عن المعالجة الشعاعية للأورام الخبيثة كما واستعملت منتجات النحل في معالجة التهابات الفم بما فيها الفطرية و جروح الغشاء المخاطي للفم
وتموت النسج الرخوة المنتشرة وتنخر عظم الفك الناجم عن المعالجة الشعاعية للأورم كما ويساعد العكبر على علاج نخر الأسنان والتهاب
السان
4­ العكبر و أمراض العيون:ذكر بعد الباحثبن أن العكبر يساعد على ترمبم النسيج و خاصة في حالات التهابات القرنية وحروقه وكذلك في
الجروح النافذة وحروق العين الكيميائية والحرارية
5­آلام المفاصل وإصابات الرياضية: ينصح الخبراء باستعمال مرهم يحتوي على العكبر في حالات التهابات الفاصل وفي حالة إصابات
الرياضة حيث ينصح كذلك.بوضع مرهم العكبر على منطقة الإصابة في يوم الإصابة أو في اليوم الذي التالي ويكرر العلاج بالمرهم من يومين
الى خمسة أيام لما للمرهم من أثر في تسكين وسرعة معالجة الرضوض
6­ العكبر في علاج قرحة المعدة وأمراض الجلد: يؤكد الباحثون على تأثير العكبرعلى شفاء حالات قرحة المعدة والأثنى عشر و كذلك
استعمل العكبر بنجاح في معالجة العديد من الحالات الجلدية ومنها حب الشباب والإكزماعند الأطفال والثأليل وداء الصدف وحروق الجلد كما
تشير أبحاث أخرى إلى تأثير هذه المادة الجيدة في حالات التهابات الجلد العميقة مثل الدمامل والجمرة الحميدة والتهابات الغدد العرقية
العكبر (البروبوليس ­ PROPOLIS)
يحتاج النحل في حياته البرية إلى مادة خاصة مطهرة تحافظ على نظافة خليته و خلوها من الجراثيم والفيروسات و الفطور ­ وخلية النحل
بالمناسبة هي أنظف مكان في الطبيعة على الإطلاق­ ولهذا الهدف يجمع النحل مادة صمغية خاصة من قمم الأشجار ثم يعجنها بالشمع ويضيف
إليها بعض خمائره فتتحول إلى مادة أشبه بالملاط فيطلي بها جدران خليته والعيون السداسية التي يضع فيها بيوضه ويسد بها شقوق خليته ٬
هذه المادة تدعى العكبر أو البروبوليس . وهي المادة الأعجب بحق في خلية النحل .
التركيب الكيميائي للعكبر:
العكبر مادة شديدة التعقيد نباتية المنشأ تتألف في مجملها من تربينات فعالة ٬حموض عضوية مختلفة ٬زيوت طيارة و الكثير من الفلافونيدات
وهي على العموم مسؤولة عن مجمل خواص العكبر.
الامتصاص والاطراح:
العكبر بعد تمييعه سريع الامتصاص من الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي للفم والمعدة والأمعاء٬كما أنه قابل للامتصاص عبر الجلد يطرح في
معظمه عن طريق الكبد ويطرح جزء منه عن طريق الكلية. لكنه عكس ذلك على طبيعته دون تمييع ...
خواص العكبر و تأثيراته :
يتميز العكبر بثلاث مستويات من التأثير إذا أخذ عن الطريق العام: تأثيرات سريعة الظهور أهمها أنه مطهر٬تأثيرات متوسطة السرعة في
الظهور أهمها أنه معزز لمناعة الجسم٬تأثيرات تظهر كلما طال أمد استعمال العكبر وأهمها تأثيراته كمضاد أكسدة والتي في مجملها تؤخر
الشيخوخة وتحافظ على نشاط الجسم.كذلك يحمل العكبر تأثيرات خاصة إذا استعمل بشكل موضعي.ونوضح كل ذلك فيما يلي:
­مضاد حيوي طبيعي وذلك بتأثيرين متضافرين ضد العامل الممرض أحدهما قاتل وهو منع تشكل الجدار الخلوي للجرثوم والثاني موقف للنمو
بتثبيط عملية الانقسام الخلوي للجرثوم والفيروس والخلية الفطرية وهذا التأثير يختار خلية العامل الممرض بالتحديد دون أن يمس خلية البدن
السليمة.وان أهم السلالات الجرثومية التي تتأثر بالعكبر هي المكورات العنقودية بأنواعها والمكورات السبحية ومنها السلالات التي تسبب
النخر السني .ومن الفيروسات فيروس الأنفلونزا والرشح العادي وفيروسات التهاب الكبد ....
لذلك يعطى العكبر كمضاد حيوي بمفرده أو بالمشاركة مع المضادات الأخرى حسب شدة الألتهاب ورأي الطبيب وان أفضل تآزر وجدناه هو
مع الـ cloxacillin والـ streptomycin والـ maxacillin.وان كان التآزر موجوداً في جميع الحالات.
­العكبر له تأثير مميع للدم بآلية مجهولة بالنسبة لنا.
­العكبر يمنع التحول الليفي لخلايا البدن و هذا التحول هو المسؤول عن معظم مظاهر الشيخوخة عند الإنسان كتغضن الجلد وتصلب الشرايين
و آلام المفاصل و تراجع النظر ٬ وضخامة البروستات وتراجع وظيفة الكبد والكلية ...
 العكبر
­العكبر له تأثير منشط لخلايا الكبد عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب فيه.
­ العكبر له تأثير خافض للكوليسترول والشحوم الثلاثية بعدة آليات منها تنشيطه للبرانشيم الكبدي.
­العكبر له تأثير منشط للإفراز الكلوي فله دور مدر معتدل وذلك عن طريق تنشيط سرعة الاستقلاب في البرانشيم الكلوي.
­العكبر يرفع مناعة الجسم ويخفف من نسبة الإصابة بالأمراض الانتانية و أمراض الرشح و الأنفلونزا و الأمراض الفيروسية بشكل عام ...
العكبر له تأثير مسكن للآلام العصبية )آلام الانضغاط الجذري( بآلية مجهولة بالنسبة لنا. وخاصة إذاضيف له الغذاء الملكي.
­العكبر له تأثير موضعي مميز فهو مطهر ٬ مخدر موضعي٬ يسرع التئام الجروح ٬ مقبض وعائي وتظهر هذه التأثيرات بشكل ممتاز في
أمراض الفم واللثة والأسنان.
­التأثير الأهم والأعظم للعكبر ­هو أن العكبر مضاد أكسدة قوي يعمل على رص الجذور الحرة الجائلة في البدن و يعمل على طرحها لكن
الأهم أنه يخلص الجسم من الجذور الحرة المرتصة إلى خلاياه ويحررها ويطرح الجذور الحرة فتعود الخلايا إلى وظيفتها السليمة ولا تعرف
مادة أخرى في الطبيعة ­حتى الآن ­ لها هذا التأثير . إن عملية ارتصاص الجذور الحرة إلى مستقبلات خاصة في الجسم وتعطيلها عن مهمتها
هي السبب وراء معظم الأمراض المزمنة في الجسم كأمراض ضعف المناعة وتصلب الشرايين والداء السكري وآلام المفاصل وأمراض
الغراء وكثير من الأمراض الخبيثة وكثير من الآفات الجلدية...

مُقدِّمة
img1
العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos) هو مادَّةٌ شَبيهة بالرَّاتنج resin-like material الذي يَخرج من بَراعم أَشجار الحور وأشجار الصَّنَوبر. ويندر أن يتوفَّرَ العِكبِرُ أو البروبوليس بشَكله النَّقي، ويجري الحصولُ عليه عادةً من خَلايا النَّحل beehives، حيث يحتوي على مُنتَجات النَّحل.
للعِكبِرِ تاريخٌ طَويل من الاستِخدام الدَّوائي، حيث يعود تاريخُ هذا الاستِخدام إلى 350 سنة قبلَ الميلاد، في زمن أرسطو Aristotle. وقد استخدَم الإغريقُ العِكبِرَ في معالجة الخراجات؛ كما استخدَمه الآشوريُّون لشِفاء الجروح والأورام، في حين استعمله المصريُّون في التَّحنيط mummification. ولا يُزال يُستخدَم العِكبِرُ في العَديد من الحالات الطبِّية اليومَ، على الرغم من إثبات فعَّاليته في حالتين فقط.
الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos)،  غراء النَّحل Bee Glue، عِكبر النَّحل Bee Propolis، حمض شمع العسل Beeswax Acid، كُدارة خلية النَّحل Hive Dross، بَلسَم العِكبِر Propolis Balsam، شمع العِكبِر Propolis Cera (Propolis Wax)، راتنج العِكبِر Propolis Resin، البِنسلين الرُّوسي Russian Penicillin، شَمع العَسل الاصطِناعي Synthetic Beeswax.

مُكوِّناتُ العِكبر
تختلف مكوِّناتُ العِكبر من منطقةٍ إلى أخرى، ومن خليةِ نَحل إلى أخرى؛ وقد يكون بلونٍ داكن أو أخضر أو أحمر أو أسود أو أبيض حسب مصدر الرَّاتنج الذي توجد فيه خَلايا النَحل. ولكنَّه قد يحتوي بوجهٍ عام على الرَّاتنج المأخوذ من الأشجار، وعلى شُموع waxes وفلافونيدات حيويَّة bioflavonoids وزيوت أساسيَّة وغبار طلع وتِيربينات terpenes وغير ذلك.

استخدامات العكبر
 يُستخدَم العِكبرُ في آفات القُروح الفمويَّة (قارِحَة الفَم) canker sores والالتهابات التي تُسبِّبها الجراثيمُ (بما في ذلك السُّلُّ)، أو الفيروسات (بما في ذلك الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير H1N1 ونَزلات البرد)، أو الفطريَّات، أو الكائنات وَحيدة الخلية التي تُدعى الأَوالي protozoans.
 كما يُستخدَم العِكبرُ لسَرطان الأنف والحنجرة، ومن أجل تَعزيز الجهاز المناعي، ولِعلاج مشاكل الجهاز الهضمي بما في ذلك عدوى المَلوِيَّة البَوَّابية Helicobacter pylori في داء القرحة الهضميَّة.
 ويُستخدَم العِكبرُ أيضاً كمضادٍّ للسُّموم وعامِل مُضاد للالتهاب.
 ويقوم النَّاسُ في بعض الأحيان بتَطبيق العِكبر على الجلد مباشرة لتَطهير الجرح، ومعالجة الهِربس التَّناسلي genital herpes، وقرحات الزُّكام؛ ولشَطف الفم (مَضمَضَة) بهدف تَسريع الشِّفاء بعدَ جراحة الفم؛ وللعِلاج من الحروق الطَّفيفة.
 كما يجري استِخدامُ العِكبر في الصِّناعة كأحد المكوِّنات في مستحضرات التَّجميل.

كيف يَجري استِخدامُ العِكبر؟
يُستعمَل العِكبرُ بشكل مرهَمٍ موضعي أو مَضمَضَة فَمَوِيَّة أو شَراب فموي أو أقراص للمَصِّ.

فوائد العكبر
نذكر فيما يلي درجاتِ كَفاءة العِكبر استِناداً إلى الدِّراساتِ العِلميَّة:
● قد يكون العِكبرُ فعَّالاً في:
 قرحات الزُّكام Cold sores، وذلك بتَطبيقه كمرهمٍ موضعي للمُساعدة على تَسريع الشِّفاء وتَخفيف الألم.
هربس الأعضاء التَّناسلية Genital herpes، وذلك بتَطبيق مرهم العكبر لتَحسين الشِّفاء من الآفات التَّناسلية المتكرِّرة التي يُسبِّبها فيروسُ الهِربس البسيط من النَّمط2 herpes simplex virus type 2 (HSV-2). وتُشير بعضُ البحوث إلى أنَّه قد يشفي الآفات بشكلٍ أَسرع وأَكمل من المعالجة التَّقليدية بمرهم الأسيكلوفير acyclovir ointment.
 تَحسين الشِّفاء والحد من الألم والالتهاب بعدَ جراحَة الفم.
● لا توجَد أدلَّةٌ كافية على فعَّاليةِ العِكبر في الحالاتِ التَّالية:
 القُروح السَّرطانية Cancer sores.
 السُّل.
 حالات العَدوى.
 سَرطان الأنف والحلق.
 تَحسين الاستِجابة المناعيَّة.
القرحات.
 اضطرابات المعدَة والأمعاء.
 نزلات البرد.
 الجروح.
 الالتهاب.
 الحُروق الطَّفيفة.
 حالات أخرى.
ولذلك، هناك حاجةٌ إلى مَزيد من الأدلَّة لتَقييم فعَّالية العِكبر لهذه الاستِخدامات.

آليَّة عَمَل العِكبر
يَبدو أنَّ للعِكبر نَشاطاً مُضاداً للجراثيم والفَيروسات والفطريَّات. كما قد يكون له تأثيراتٌ مضادَّة للالتهاب أيضاً، وهو يُساعِد على التئام الجلد.

التَّأثيراتُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
لا توجَد مَعلوماتٌ كافية لمعرفة ما إذا كان العِكبرُ آمناً أم لا، حيث يمكن أن يُسبِّب تَفاعلاتٍ تَحسُّسية، وخاصَّة عندَ الأشخاص الذين لديهم حساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل أو النَّحل نفسه. كما أنَّ أقُراصَ المَصِّ Lozenges التي تحتوي على العكبر قد تُسبِّب تَهيُّجاً وتقرُّحات في الفم.
الحمل والرضاعة: لا توجد معلوماتٌ كافية حولَ سلامة استِخدام العِكبر خِلال فترة الحمل والرَّضاعة. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه خلال هذه الفترات.
الرَّبو: يعتقد بعضُ الخبراء أنَّ بعضَ المواد الكيميائيَّة في العِكبر قد تجعل الربوَ يزداد سوءاً. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه إذا كان المريضُ مُصاباً بالرَّبو.
التحسُّس: لا يجوز استِخدامُ العِكبر إذا كان المريضُ يعاني من الحساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل، بما في ذلك العسلُ والصَّنوبريَّات والحورُ والبَلسَم والسَّاليسيلات salicylates.
ليسَ من المعروف ما إذا كان هذا المُنتَج يتفاعل مع أيَّة أدوية أو أعشاب أو مُكمِّلات أو أطعمة أخرى.

لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريض، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.

لطلب العكبر الاصلي الاتصال على
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية
خبير الاعشاب عطار صويلح
00962779839388
اجود وانقي انواع العكبر علي مستوى الوطن العربي ان لم يكن عالميا
شعارنا تقوي الله 
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates